عن عليٍّ قالَ ثمَّ أردفَ أسامةَ فجعلَ يعنقُ على ناقتِهِ والنَّاسُ يضربونَ الإبلَ يمينًا وشمالاً لاَ يلتفتُ إليْهم ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ. ودفعَ حينَ غابتِ الشَّمس.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/8UYyMqNCO8
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة