لم يُحكَمْ عليهله طرق
لا أُلْفينَّ أحدَكُم مُتَّكِئًا على أريكَتهِ ، يأتيهِ الأمرُ من أمريِ ممَّا أمرتُ بهِ ، أو نّهَيتُ عنهُ ، فيقولُ : بيننا وبينكُم هذا القرآنُ : فما وجدنا فيه من حلالٍ أحللناهُ ، وما وجدنا فيهِ من حرامٍ حرمناهُ ، ألا وإنِّي أوتيتُ الكتابَ ومثلَهُ معهُ. .