لم يُحكَمْ عليهروي من وجوه
لولا أنْ أَشُقَّ علَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُم بالسواكِ عندَ كُلِّ صلاةٍ ، ولأخَّرْتُ العشاءَ الآخرَةَ إلى ثُلُثِ الليْلِ ، فإِنَّهُ إذا مضَى ثُلُثُ الليلِ الأوَّلِ هبَطَ اللهُ تبارَكَ وتعالى إلى سماءِ الدُّنيا ، فلَمْ يزلْ هنالِكَ حتى يطلُعَ الفجرُ ، يقولُ : ألَا سائلٌ فيُعْطَى ! ألا داعٍ يجابُ ! ألَا مسْتَشْفِعٌ فيُشَفَّعُ ! ألَا تائِبٌ مسْتَغْفِرٌ فيُغْفَرُ لَهُ .