لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمرو بن خالد متروك
يا فاطمةُ، قُومي فاشهَدي أُضْحِيَّتَكِ؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ بأوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ مِن دَمِها كلُّ ذنْبٍ عمِلْتِه، وقُولي: إنَّ صَلاتي، ونُسُكي، ومَحيايَ، ومَماتي للهِ ربِّ العالمين، لا شريكَ له، وبذلك أُمِرتُ، وأنا مِن المسلمين. قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا لكَ ولأهلِ بيتِكَ خاصَّةً، فأهلُ ذلك أنتُم، أمْ للمسلمينَ عامَّةً؟ قال: بل للمسلمينَ عامَّةً. .