لم يُحكَمْ عليهأعله الدارقطني بالإرسال وقال: من أسنده فقد وهم، وفي سنده محمد يوسف المقري وهو متهم بالوضع، وعن ابن المسيب مرسلاً وزاد: وحريم بئر الزرع ثلاثمائة ذراع من نواحيها
حريمُ البئرِ البَدِئِ خمسةٌ وعشرونَ ذراعًا , وحريمُ البئرِ العاديَّةِ خمسونَ ذراعًا .