صحيح[حسن كما قال في المقدمة]
لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } كبُر ذلك على المسلمينَ فقالوا يا نبيَّ اللهِ إنَّه كبُر على أصحابكَ هذه الآيةُ فقال إنَّه ما فرَض الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّب ما بقيَ من أموالِكُم فكبَّر عمرُ ثمَّ قال ألا أخبرُكم بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ المرأةُ الصَّالحةُ إذا نظر إليها تسرُّه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفِظتْهُ
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةرجال إسناده ثقات، ولكن له علة خفية سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] الأحكام الصغرى[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] أحاديث معلة ظاهرها الصحةظاهره على شرط مسلم [لكن] شعبة يقول : لم يسمع جعفر بن إياس من مجاهد وفيه انقطاع بين غيلان وجعفر بن إياس والساقط ضعيف ضعيف سنن أبي داودضعيف ضعيف الجامعضعيف