لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، مختلف فيه، لكنه توبع
أمَّنِي جبرئيل عِندَ بابِ البيتِ مرتينِ، فَصَلَّى بِي الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، ويروى : حِينَ كَانَ الفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ، الحديث وفي آخره، ثم التفت، وقال : يا مُحمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوَقتُ فيما بين هذينِ الوَقتَينِ .