لم يُحكَمْ عليه[فيه يوسف بن محمد بن المنكدر، قال ابنُ عدي: أرجو أنه لا بأس به] هذه الكلمة رأيت ابن عدي يطلقها في مواضع تقتضي أن يكون مقصوده (أرجو أنه لا يتعمد الكذب) وهذا منها، لأنه قالها بعد أن ساق أحاديث يوسف وعامتها لم يتابع عليها
قالت أُمُّ سليمانَ بنِ داوُدَ له: يا بُنَيَّ لا تُكثِرِ النَّومَ باللَّيلِ؛ فإنَّ كَثرةَ النَّومِ باللَّيلِ تَدَعُ الرَّجُلَ فقيرًا يَومَ القيامةِ .