لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران القطان ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد
نزَلَتْ صُحُفُ إبراهيمَ أوَّلَ ليلةٍ مِن شهرِ رمَضانَ وأُنزِلَتِ التَّوراةُ لِسِتٍّ مضَيْنَ مِن رمَضانَ وأُنزِل الإنجيلُ لثلاثَ عَشْرةَ مَضَتْ مِن رمَضانَ وأُنزِل الزَّبُورُ لِثَمانَ عَشْرةَ خلَتْ مِن رمَضانَ وأُنزِل القُرآنُ لأربعٍ وعِشرينَ خلَتْ مِن رمَضانَ
الأسماء والصفات[ورد عن جابر من قوله وفيه عبيد الله بن أبي حميد وليس بالقوي] صحيح الجامع الصغير وزيادتهحسن الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسن مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه عمران بن داود القطان ضعفه يحيى ووثقه ابن حبان وقال أحمد أرجو أن يكون صالح الحديث وبقية رجاله ثقات سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده حسن رجاله ثقات عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]