لم يُحكَمْ عليهانفرد به عاصم عن علي، ولهذا ضعف جماعة حديث عاصم
عَن عاصِمِ بنِ ضَمرةَ قال: سَألنا عَليًّا عَن تَطَوُّعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ، فقال: كان إذا صَلَّى الفَجرَ أمهَلَ، حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا -يَعني: مِنَ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ العَصرِ مِن هاهُنا قِبَلَ المَغرِبِ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن هاهُنا-يَعني: مِن قِبَلِ المَشرِقِ- مِقدارَها مِن صَلاةِ الظُّهرِ مِن هاهُنا -يَعني: مِن قِبَلِ المَغرِبِ- قامَ فصَلَّى أربَعًا، وأربَعًا قَبلَ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ، ورَكعَتَينِ بَعدَها، وأربَعًا قَبلَ العَصرِ، يَفصِلُ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ بالتَّسليمِ على المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيِّينَ ومَن تَبِعَهم مِنَ المُسلِمينَ والمُؤمِنينَ. .