لم يُحكَمْ عليهاختلف فيه على يحيى
إنَّ أعجَلَ الطاعةِ ثَوابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، حتى إنَّ أهلَ البَيتِ ليكونوا مَحارًا في أموالِهم، ويكثُرُ عدَدُهم إذا وصَلوا الرَّحِمَ، وإنْ أعجَلَ المعصيةِ عقابًا البَغْيُ، واليَمينُ الفاجرةُ، تُذهِبُ المالَ وتُعقِمُ الرَّحِمَ، وتذَرُ الدِّيارَ بلاقِعَ. .