صحيح الإسنادإسناده رواته ثقات
ما رأيت أحد قريشا أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم إلا يوما ائتمروا به وهم جلوس في ظل الكعبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام ، فقام إليه عقبة بن أبي معيط ، فجعل رداءه في عنقه ، ثم جذبه حتى وجب لركبته ساقطا وتصايح الناس ، وظنوا أنه مقتول ، فأقبل أبو بكر ينشد حتى أخذ بضبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه وهو يقول : {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} ، ثم انصرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ، فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة ، فقال : يا معشر قريش والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح ، وأشار بيده إلى حلقه ، فقال له أبو جهل : يا محمد ، ما كنت جهولا ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت منهم
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)حسن صحيح البخاري[صحيح] صحيح البخاري[صحيح] صحيح البخاري[صحيح]