لم يُحكَمْ عليه[فيه] القاسم بن عبد الله بن عمر متروك، وقد كذبه أحمد ويحيى بن معين،
لمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجاءَتِ التَّعزيةُ سمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كلِّ مصيبةٍ، وخَلَفًا مِن كلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كلِّ ما فاتَ؛ فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاهُ فارْجُوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ. .