الرئيسيةصحيح الجامع165صحيححسنأَحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أن تموتَ و لسانُك رَطبٌ من ذِكرِ اللهِالراويمعاذ بن جبلالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامعالجزء/الصفحة165حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيبحسن صحيحقلت أي الأعمال أحب إلى الله قال : أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ )إتحاف الخيرة المهرةله شاهدسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ تعالى ؟ قال : أن تموتَ ولسانُكَ رطْبٌ مِن ذِكرِ اللهِالترغيب والترهيب[روي] بأسانيد وفي هذه الطريق خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وضعفه جماعة ووثقه أبو زرعة الدمشقي وغيره وبقية رجاله ثقاتإنَّ آخرَ كلامٍ فارقتُ عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن قلتُ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال أن تموتَ ولسانُك رطْبٌ من ذكرِ اللهِنتائج الأفكارحسنسأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ تعالى ؟ قالَ : أن تَموتَ ولسانُك رَطبٌ من ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّتخريج الإحياءمرسلسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ )
إتحاف الخيرة المهرةله شاهدسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ تعالى ؟ قال : أن تموتَ ولسانُكَ رطْبٌ مِن ذِكرِ اللهِ
الترغيب والترهيب[روي] بأسانيد وفي هذه الطريق خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وضعفه جماعة ووثقه أبو زرعة الدمشقي وغيره وبقية رجاله ثقاتإنَّ آخرَ كلامٍ فارقتُ عليه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن قلتُ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ قال أن تموتَ ولسانُك رطْبٌ من ذكرِ اللهِ
نتائج الأفكارحسنسأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللَّهِ تعالى ؟ قالَ : أن تَموتَ ولسانُك رَطبٌ من ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
تخريج الإحياءمرسلسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى