رُمِيَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بكر بسهمٍ يومَ الطائفِ فانتُقِضَتْ به بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأربعين ليله فماتَ فذكر قصةً قال : فقَدِمَ عليه وفدُ ثَقِيفٍ ولم يَزَلْ ذلك السهمُ عندَه ، فأَخَرَجَ إليهم فقال : هل يَعْرِفُ هذا السهمَ منكم أحدٌ ؟ فقال سعيدُ بنُ عُبَيْدٍ أخو بني العَجْلان : هذا سهمٌ أنا بَرَيْتُه ، ورِشْتُه ، و عَقَّبْتُه، وأنا رَمَيْتُ به . فقال أبو بكر : فإن هذا السهمَ الذي قَتَلَ عبدَ اللهِ بنَ أبي بكرٍ , فالحمدُ للهِ الذي أَكْرَمَه بيدِك، ولم يُهِنْك بيدِه , فإنه واسعٌ لكما .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/96eRgK7Hpi
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة