صحيحصحيح
أنَّ نفرًا مِن قومِهِ انطلَقوا إلى خيبرَ ، فتفرَّقوا فيها ، فوجَدوا أحدَهُم قتيلًا ، فقالوا للَّذينَ وجَدوهُ عندَهُم : قتلتُمْ صاحبَنا ، فقالوا : ما قتَلناهُ ولا علِمنا قاتلًا ، فانطلَقنا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ فقالَ لَهُم تأتوني بالبيِّنةِ علَى من قتلَ هذا قالوا : ما لَنا بيِّنةٌ ، قالَ : فيحلِفونَ لَكُم قالوا : لا نَرضى بأيمانِ اليَهودِ ، فَكَرِهَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْطِلَ دمَهُ ، فوداهُ مائةً من إبلِ الصَّدقةِ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن النسائيصحيح السنن الكبرى نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةلا نعلم أن أحدا تابع سعيد بن عبيد الطائي على لفظ هذا الحديث عن بشير بن يسار وسعيد بن عبيد ثقة وحديثه أولى بالصواب عندنا والله أعلم نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح تكفير المعين عند أئمة الدعوة النجدية – ضوابطه وشروطههذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت ونقلهم أصح