لم يُحكَمْ عليهمن الأحاديث المفتراة باتفاق أهل العلم
وأتَى إليه ملِكٌ وهو في مكَّةَ يقالُ له الملكُ الدَّحَّاقُ وكانتْ له بنتٌ اسمُها حمانةُ فكسرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزوَّج بنتَهُ لبلالٍ فقتلهُ وهو في الصَّلاةِ فحطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُردَتهُ فأحياهُ اللهُ له .