لم يُحكَمْ عليه[ورد] من طريق فيها هارون بن عنترة وأخرى فيها الحارث بن أبي أسامة، أن هكذا كان يفعل عليه السلام إذا كانوا ثلاثة، وهارون ليس متروكاً وإن ضعفه بعضهم وأما طريق الحارث بن محمد بن أبي أسامة فلم أرها، والحارث مختلف فيه.
عن عَلقَمةَ والأسْوَدِ: أنَّهما صَلَّيَا مع ابنِ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام بينهما وجَعَلَ أحدَهما عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، وقام بينهما ثم رَكَعَ بهما، فوَضَعا أيديَهُما على رُكَبِهما فضَرَبَ أيديَهما ثم طبَّق يديْهِ، فجَعَلَهما بين فَخِذَيْهِ، فلما صلَّى قال: هكذا فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .