لم يُحكَمْ عليه[فيه] قيس بن زيد تابعي صغير مجهول، وباقي رجاله ثقات، ثم إن في المتن وهما فإن عثمان وهو ابن مظعون مات قبل أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَّقَ حَفصةَ، فدخَلَ عليها خالاها؛ قُدامةُ، وعُثمانُ، فبكَتْ، وقالتْ: واللهِ ما طَلَّقَني عن شِبَعٍ. وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قال لي جِبريلُ: راجِعْ حَفصةَ؛ فإنَّها صَوَّامةٌ قَوَّامةٌ، وإنَّها زَوجتُكَ في الجنَّةِ. .