لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
"إنَّ أَغبَطَ أوْلِيائي عِنْدي المُؤمِنُ، خَفيفُ الحاذِ، ذو حَظٍّ مِن الصَّلاةِ، أَحسَنَ عِبادةَ رَبِّه وأَطاعَه في السِّرِّ، وكانَ غامِضًا في النَّاسِ لا يُشارُ إليه بالأصابِعِ، وكانَ رِزْقُه كَفافًا فصَبَرَ على ذلك، ثُمَّ نَغَضَ بيَدِه فقالَ: عُجِّلَتْ مَنِيَّتُه، قَلَّتْ بَواكيه، قَلَّ تُراثُه". .