الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته4115ضعيفموضوع قوا بأموالِكُم عَنْ أعَرَاضِكُمْ ، ولْيُصَانِعْ أحدُكُمْ بلسانِهِ عَنْ دينِهِالراويعائشة أم المؤمنينالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة4115حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفقُوا بأموالِكم عنْ أعراضِكمْ، و لْيُصَانِعْ أحدُكم بلسانِه عنْ دينِهالسلسلة الضعيفةلِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا ، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِهسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعلِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِهالكامل في الضعفاءمنكر المتنلِيؤمَّكم أحسنُكم وجهًا فإنَّه أحرى أنْ يكونَ أحسنَكم خُلقًا وقال وقوا بأموالِكم عن أعراضِكم ولْيصانِعَ أحدُكم بلسانِه عن دينِه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرُ نساءِ أمتي أصبحُهنَّ وجوهًا وأقلُّهنَّ مهورًا وقال لا تنفعُ الصنيعةُ إلا عند ذي حسبٍ ودينٍ كما لا تنفعميزان الاعتدال[فيه] الحسين بن المبارك الطبراني قال ابن عدي: متهملِيؤمَّكم أحسنُكم وجهًا ؛ فإنه أحرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا . وقال : قُوا بأموالِكم أعراضَكمصحيح الجامع الصغير وزيادتهضعيف ذُبُّوا عن أعْراضِكمْ بِأموالِكمْ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفقُوا بأموالِكم عنْ أعراضِكمْ، و لْيُصَانِعْ أحدُكم بلسانِه عنْ دينِه
السلسلة الضعيفةلِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا ، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِه
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعلِيَؤُمَّكم أحسنُكم وجهًا، فإنه أَحْرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا، وَقُوا بأموالِكم عن أعراضِكم، ولْيُصانِعْ أحدُكم بلسانِه عن دينِه
الكامل في الضعفاءمنكر المتنلِيؤمَّكم أحسنُكم وجهًا فإنَّه أحرى أنْ يكونَ أحسنَكم خُلقًا وقال وقوا بأموالِكم عن أعراضِكم ولْيصانِعَ أحدُكم بلسانِه عن دينِه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيرُ نساءِ أمتي أصبحُهنَّ وجوهًا وأقلُّهنَّ مهورًا وقال لا تنفعُ الصنيعةُ إلا عند ذي حسبٍ ودينٍ كما لا تنفع
ميزان الاعتدال[فيه] الحسين بن المبارك الطبراني قال ابن عدي: متهملِيؤمَّكم أحسنُكم وجهًا ؛ فإنه أحرَى أن يكونَ أحسنَكم خُلُقًا . وقال : قُوا بأموالِكم أعراضَكم