ضعيف الإسناد[ورد] من طريقين فيهما حكيم بن جبير الأسدي فيه مقال فقال أحمد ليس بشيء وعن إبراهيم بن يعقوب: كذاب وقال الدارقطني: متروك
ما رأيتُ أحدًا أشدَّ تَعجيلًا لصلاةِ الظُّهرِ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما استثنَت أباها ولا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما