الرئيسيةالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم8/424لم يُحكَمْ عليه[له شواهد]أن الخلق يُلجمون بالعرقِ في يومِ القيامةِ فأما المؤمنُ فهو عليه كالزكمةِ وأما الكافرُ فيغشاه الموتُ.الراويأنس بن مالكالمحدِّثابن الوزير اليمانيالمصدرالعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسمالجزء/الصفحة8/424حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةكفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب المعروف بالخصائص الكبرىإسناده صحيح إني لقائم أنتظر متى يعبر الصراط إذ جاءني عيسى فقال هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألون ويدعون الله أن يفرق بين جميع الأمم إلى حيث يشاء الله لغم ما هم فيه فالخلق ملجمون بالعرق فأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيغشاه الموت فقال : انتظر حتى أرجع إليك فذهب نبي الله صلى اللهالزواجر عن اقتراف الكبائررواته ثقات محتج بهم في الصحيحإنِّي لقائمٌ أنتظرُ أمَّتي تعبرُ الصِّراطَ إذ جاءَ عيسَى عليهِ السَّلامُ فقالَ : هذهِ الأنبياءُ قد جاءتكَ يا محمَّدُ يسألونَ أو قالَ يجتَمِعونَ إليكَ يدعونَ اللَّهَ تعالى أن يفرِّقَ بينَ جميعِ الأممِ إلى حيثُ يشاءُ لعِظمِ ما هم فيهِ فإنَّهم ملجَّمونَ بالعَرقِ ، فأمَّا المؤمنُ فَهتفسير الطبريصحيحإن الله لا يظلم المؤمن حسنة ، يثاب عليها الرزق في الدنيا ، ويجزي بها في الآخرة ، وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنةإتحاف الخيرة المهرةرواته ثقاتإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسنَهً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدنيا ويُجازى بها في الآخرَةِ وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بها في الدنيا فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسنةٌالدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده جيد إنَّ ربَّكم أنذرَكم ثلاثًا الدُّخانَ يأخذُ المؤمِنَ منه كالزَّكمةِ ويأخذُ الكافرَ فينفخَ حتى يخرجَ من كلِّ مسمَعٍ منْهُ والثَّانية الدَّابَّةُ والثَّالثةُ الدَّجَّالُتفسير القرآن العظيمإسناده جيد إنَّ ربَّكم أنذرُكم ثلاثًا : الدُّخانُ يأخذُ المؤمِنُ كالزُّكْمَةِ ، ويأخذُ الكافرُ فينتفخُ حتَّى يخرُجَ من كلِّ مَسْمَعٍ منهُ ، والثَّانيةُ الدابَّةُ ، والثَّالثةُ الدَّجَّالُ
كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب المعروف بالخصائص الكبرىإسناده صحيح إني لقائم أنتظر متى يعبر الصراط إذ جاءني عيسى فقال هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألون ويدعون الله أن يفرق بين جميع الأمم إلى حيث يشاء الله لغم ما هم فيه فالخلق ملجمون بالعرق فأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيغشاه الموت فقال : انتظر حتى أرجع إليك فذهب نبي الله صلى الله
الزواجر عن اقتراف الكبائررواته ثقات محتج بهم في الصحيحإنِّي لقائمٌ أنتظرُ أمَّتي تعبرُ الصِّراطَ إذ جاءَ عيسَى عليهِ السَّلامُ فقالَ : هذهِ الأنبياءُ قد جاءتكَ يا محمَّدُ يسألونَ أو قالَ يجتَمِعونَ إليكَ يدعونَ اللَّهَ تعالى أن يفرِّقَ بينَ جميعِ الأممِ إلى حيثُ يشاءُ لعِظمِ ما هم فيهِ فإنَّهم ملجَّمونَ بالعَرقِ ، فأمَّا المؤمنُ فَه
تفسير الطبريصحيحإن الله لا يظلم المؤمن حسنة ، يثاب عليها الرزق في الدنيا ، ويجزي بها في الآخرة ، وأما الكافر فيطعم بها في الدنيا ، فإذا كان يوم القيامة لم تكن له حسنة
إتحاف الخيرة المهرةرواته ثقاتإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ المؤمِنَ حسنَهً يُثابُ عليها الرِّزقَ في الدنيا ويُجازى بها في الآخرَةِ وأمَّا الكافرُ فيُطعَمُ بها في الدنيا فإذا كان يومُ القيامةِ لم تكُنْ له حسنةٌ
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده جيد إنَّ ربَّكم أنذرَكم ثلاثًا الدُّخانَ يأخذُ المؤمِنَ منه كالزَّكمةِ ويأخذُ الكافرَ فينفخَ حتى يخرجَ من كلِّ مسمَعٍ منْهُ والثَّانية الدَّابَّةُ والثَّالثةُ الدَّجَّالُ
تفسير القرآن العظيمإسناده جيد إنَّ ربَّكم أنذرُكم ثلاثًا : الدُّخانُ يأخذُ المؤمِنُ كالزُّكْمَةِ ، ويأخذُ الكافرُ فينتفخُ حتَّى يخرُجَ من كلِّ مَسْمَعٍ منهُ ، والثَّانيةُ الدابَّةُ ، والثَّالثةُ الدَّجَّالُ