صحيح الإسنادإسناده صحيح
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها
الضعفاء الكبير الضعفاء الكبير[إسناده ضعيف] وله متابعة وروي بإسناد أولى البحر الزخار المعروف بمسند البزارابن شهاب عن رجل من الأنصار هو الصواب مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه رجل لم يسم ولكن الزهري وثقه وأبهمه البحر الزخار المعروف بمسند البزارأخطأ فيه عبد الله بن بشر البحر الزخار المعروف بمسند البزارهذا الحديث مما لم يتابع محمد بن عمر على روايته