لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
أُتِيَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بثلاثةٍ وهو باليمنِ وقعُوا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ فسأل اثنينِ أتُقِرَّان لهذا بالولدِ قالا لا حتى سألَهم جميعًا فجعل كلَّما سأل اثنَينِ قالا لا فأقرَعَ بينهم فأُلحِقَ الولدُ بالذي صارتْ عليه القُرعةُ وجعل عليه ثُلَثَيْ الدِّيَةَ قال فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضحك حتى بدَتْ نواجذُه
صحيح سنن النسائيصحيح نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعةإسناده مضطرب التعليقات الرضية على الروضة النديةقد أعل زاد المعاد في هدي خير العبادإسناده ثقات المحرر في الحديثصححه ابن حزم، وقد أعل. وقال أحمد: هو حديث منكر وقال أبو حاتم: قد اختلفوا في هذا الحديث فاضطربوا فيه وقد روي موقوفا الدراري المضية شرح الدرر البهية[روي] موقوفا على علي بإسناد أجود من الأول ، لأن في الإسناد الأول يحيى بن عبد الله الكندي المعروف بالأجلح . وقد وثقه ابن معين ، والعجلي وضعفه النسائي بما لا يوجب ضعفا