لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
كان المُسلِمونَ لا ينظُرونَ إلى أبي سُفيانَ ولا يُجالِسونَه فقال : يا رسولَ اللهِ ثلاثَ خِصالٍ أسأَلُكَ أنْ تُعطيَنيهنَّ ؟ قال : ( وما هي ) ؟ قال : عندي أجمَلُ العرَبِ وأحسَنُها أمُّ حبيبةَ أُزوِّجُكها قال : ( نَعم ) قال : ومعاويةُ تجعَلُه كاتبًا بَيْنَ يدَيْكَ قال : ( نَعم ) قال : وتُؤمِّرُني حتَّى أُقاتِلَ المُشرِكينَ كما كُنْتُ أُقاتِلُ المُسلِمينَ قال : ( نَعم )
عون المعبود شرح سنن أبي داودرد هذا الحديث جماعة من الحفاظ وعدوه من الأغلاط في كتاب مسلم صحيح مسلمصحيح السنن الكبرىو[فيه] عكرمة بن عمار لا يحتج به البخاري، وقد أجمع أهل المغازي على خلاف هذا الحديث جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنامغير محفوظ زاد المعاد في هدي خير العبادغلط لا خفاء به صحيح مسلمصحيح