عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العِلمِ، فقال: لقد بَلَغَني أنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنِحتَها لطالبِ العِلمِ؛ رِضًا بما يَفعَلُ، فذَكَرَ الحديثَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ، قال: فما بَرِحَ يُحدِّثُني حتى حَدَّثَني: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَلَ بالمَغربِ بابًا مَسيرةُ عَرضِه سبعونَ عامًا للتَّوبةِ، لا يُغلَقُ ما لم تَطلُعِ الشَّمسُ مِن قِبلِه، وذلك قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158]
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/9NYsjFa1YQ
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة