ضعيف الإسناد[فيه] إسحاق بن بشر كان يضع الحديث على الثقات لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب
النادمُ ينتظر الرحمةَ والمُعجَبُ ينتظرُ المقتَ وكلُّ عاملٍ سيندمُ على ما سلف عند موتِه فإنَّ مِلاكَ الأعمالِ خواتيمُها والليلُ والنهارُ مطيَّتانِ فاركبوهما بلاغًا إلى الآخرةِ وإياكم والتَّسويفَ بالتوبةِ والغِرَّةَ بحكم اللهِ عنك واعلم أنَّ الجنةَ والنارَ أقربُ إلى أحدِكم من شِراك نعلِه { وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ }