صحيحصحيح
أنَّ أمَّ حبيبةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ هل لَكَ في أختي ؟ قالَ: فأفعلُ ماذا ؟ قالَت: فتَنكحُها قالَ: أختَكِ ؟، قالَت: نعَم، قالَ: أوتحبِّينَ ذلِكَ ؟ قالَت: لَستُ بمُخْليَةٍ بِكَ وأحَبُّ مَن شَركَني في خَيرٍ أُختي، قالَ: فإنَّها لا تحلُّ لي قالَت: فواللَّهِ لقد أُخبِرتُ أنَّكَ تخطبُ دُرَّةَ أو ذرَّةَ شَكَّ زُهَيْرٌ بنتَ أبي سلمةَ قالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ ؟ قالَت: نعَم قالَ: أما واللَّهِ لو لم تَكُن رَبيبتي في حِجري، ما حلَّت لي إنَّها ابنةُ أَخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تعرضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ