لم يُحكَمْ عليهغريب
ما بالُ أقوامٍ يُشرِّفونَ المُترَفينَ ويَستخِفُّون بالعابدينَ، ويُؤمِنونَ ببعضِ الكتابِ ويَكفرونَ ببعضٍ، يَسعَونَ فيما يُدرَكُ بغيرِ سَعيٍ مِن القَدَرِ المقدورِ والأجَلِ المكتوبِ والرِّزقِ المقسومِ، ولا يَسعَونَ فيما لا يُدرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِن الجزاءِ الموفورِ والسَّعيِ المشكورِ والتِّجارةِ التي لا تبورُ؟ .