لم يُحكَمْ عليه[له متابعة وورد] عن عبد الملك عن رجل لم يسم عن عبد الله بن الزبير عن عمر. وقيل عن عبد الملك فيه أقوال سوى هذه. ويشبه أن يكون الاضطراب منه لكثرة اختلاف الثقات عنه
خطب النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رِضوانُ اللهِ عليه بالجابيةِ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسليمًا قام في مِثلِ مَقامي هذا فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ الذين يَلونَهم، ثمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ على اليمينِ قَبلَ أن يُستحلَفَ عليها، ويَشهَدَ على الشَّهادةِ قَبلَ أن يُستشهَدَ عليها، فمَن أحَبَّ منكم أن ينالَ بُحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو مِن الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا ومَن كان منكم يَسوءُه سيِّئتُه ويَسُرُّه حسَنتُه فهو مُؤمِنٌ .