كان مِمَّا دَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةَ عَرَفةَ: اللهُمَّ إنَّك تَرى مَكاني، وتَسمَعُ كَلامي، وتَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي، لا يَخفى عليك شَيءٌ من أمري، أنا البائِسُ الفقيرُ، المُستَغيثُ المُستَجيرُ، الوَجِلُ المُشفِقُ، المُقِرُّ المُعتَرِفُ بذَنبِه، أسألُك مَسألةَ المِسكينِ، وأبتَهِلُ إليك ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوك دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ؛ مَن خَضَعَت لك رَقَبَتُه، وذَلَّ جَسَدُه، ورَغِمَ أنفُه لك، اللهُمَّ لا تَجعَلْني بدُعائِك شَقيًّا، وكُنْ بي رَؤوفًا رَحيمًا، يا خَيرَ المَسؤولينَ، ويا خَيرَ المُعطينَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/9Tx9Td9thm
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة