الرئيسيةتهذيب التهذيب3/315لم يُحكَمْ عليهله متابعةينزلُ ربنا إلى السماءِ الدنيا في النصفِ من شعبانَ ، فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلا مشركٌ أو مُشاحنٌ . . الحديثُالراويأبو موسى الأشعري عبدالله بن قيسالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرتهذيب التهذيبالجزء/الصفحة3/315حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيحينزلُ ربُّنا إلى سماءِ الدُّنيا ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلَّا مُشرِكٍ أو مُشاحنٍالبحر الزخارإسناده ضعيفإذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، يَنزلُ اللهُ تبارَك وتعالى إلى سماءِ الدنيا ، فيغفرُ لعبادِه ، إلا ما كان من مشركٍ أو مُشاحنٍ لأخيهمجمع الزوائدفيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقاتإذا كانت ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيهالترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ الأرضِ إلَّا مشركٍ أو مشاحنٍصحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره في ليلةِ النِّصفِ من شَعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ الأرضِ ؛ إلَّا مُشركٌ أو مُشاحنٌ .لسان الميزانإسناده منكرينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله
ظلال الجنة في تخريج "السنة" لابن أبي عاصمصحيحينزلُ ربُّنا إلى سماءِ الدُّنيا ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلَّا مُشرِكٍ أو مُشاحنٍ
البحر الزخارإسناده ضعيفإذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، يَنزلُ اللهُ تبارَك وتعالى إلى سماءِ الدنيا ، فيغفرُ لعبادِه ، إلا ما كان من مشركٍ أو مُشاحنٍ لأخيه
مجمع الزوائدفيه عبد الملك بن عبد الملك ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يضعفه وبقية رجاله ثقاتإذا كانت ليلة النصف من شعبان ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيغفر لعباده إلا ما كان من مشرك أو مشاحن لأخيه
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ الأرضِ إلَّا مشركٍ أو مشاحنٍ
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره في ليلةِ النِّصفِ من شَعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لأهلِ الأرضِ ؛ إلَّا مُشركٌ أو مُشاحنٌ .
لسان الميزانإسناده منكرينزل الله ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا ، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشرك بالله