لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن يونس إلا عمر بن الصبح، تفرد به محمد بن حمير
مَن غَزا في البَحرِ غَزوةً في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلمُ بمَن يَغزو في سَبيلِه- فقد أدَّى إلى اللهِ تَبارَكَ وتعالى طاعَتَه كُلَّها، وطَلَب الجَنَّةَ كُلَّ مَطلَبٍ، وهَرَب مِنَ النَّارِ كُلَّ مَهرَبٍ. .