ضعيفرواته كلهم من رجال البخاري إلا أن في المتن ما ينكر
أوَّلُ ما كرِهْتِ الحجامةُ للصَّائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجمَ وَهوَ صائمٌ، فمرَّ بِهِ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أفطرَ هذانِ، ثمَّ رخَّصَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدُ في الحجامةِ للصَّائمِ، وَكانَ أنسٌ يحتجمُ وَهوَ صائمٌ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفي خالد وعبد الله مقال، وإذا انفرد خالد بشيء عد منكراً تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق[فيه] خالد قال الإمام أحمد له أحاديث مناكير ،[وفيه] عبد الله بن المثنى ضعفه أبو داود مع أن الرجلين احتج بهما البخاري شرح فتح القديرمنكر الإلمام بأحاديث الأحكام[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلرجاله ثقات البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيررواته كلهم ثقات، ولا أعلم له علة