لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث سلمة بن كهيل عن عطاء، تفرد به الأعمش عنه، وعنه أحمد بن بشير
حديث: تعبَّدَ رَجُلٌ في صَومَعةٍ فمَطَرَت السَّماءُ [ فأعشبَتِ الأرضُ فرأى حمارًا لَهُ يرعى فقالَ : يا ربِّ لو كانَ لَكَ حمارٌ رعيتَهُ معَ حماري، فبلغَ ذلِكَ نبيًّا من أنبياءِ بَني إسرائيلَ فأرادَ أن يدعوَ عليهِ فأوحى اللَّهُ تعالى إليهِ إنَّما أجازي العبادَ على قَدرِ عقولِهِم] .