لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو عياض المدني، وهو مجهول، لكن صح الحديث من وجه آخر
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا تَشهَّدَ قال: الحَمدُ للهِ نَستَعينُه ونَستَغفِرُه، ونَعوذُ باللهِ من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه أرسَلَه بالحقِّ بَشيرًا ونَذيرًا بينَ يَدَيِ الساعةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعصِهما فإنَّه لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَه ولا يَضُرُّ اللهَ شَيئًا. .