لم يُحكَمْ عليه[فيه] حجاج بن أرطأة
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ في سَرِيَّةٍ، فوافَقَ ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فغَدَا أصحابُه وتَخلَّفَ هو؛ ليُصلِّيَ ويَلحَقَهُم، فلمَّا صَلَّى، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما خلَّفَكَ؟ قال: أردْتُ أنْ أُصلِّيَ معكَ وألْحقَهُم، فقال: لو أَنفَقْتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكْتَ فضْلَ غَدوَتِهم. .