لم يُحكَمْ عليهفيه سعيد بن طريف الحداء وهو متروك
مَن صلَّى الغَداةَ ثمَّ قعَد يذكُرُ اللهَ حتَّى تطلُع الشَّمسُ جعَل اللهُ بينَه وبينَ النَّارِ سِتْرًا ثمَّ قال قوموا فأجيبوا ابنَ الزُّبيرِ فلمَّا انتهَيْنا إلى البابِ تلقَّاه ابنُ الزُّبيرِ على البابِ فقال يا ابنَ رسولِ اللهِ أبطَأْتَ عنِّي في هذا اليومِ فقال أمَا إنِّي قد أجَبْتُكم وأنا صائمٌ قال فهاهنا تُحْفةٌ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ سمِعْتُ أبي وجدِّي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تُحْفةُ الصَّائمِ الذرائر أن يُغَلَّفَ لحيتُه ويُجَمَّرَ ثيابُه ويُذَرَّرَ قال قلتُ يا ابنَ رسولِ اللهِ أعِدْ عليَّ الحديثَ قال سمِعْتُ أبي وجدِّي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أدام الاختلافَ إلى المسجدِ أصاب آيةً مُحْكَمةً أو رحمةً منتظَرةً أو عِلْمًا مُسْتَطْرَفًا أو كَلِمةً تَزيدُه هدًى أو ترُدُّه عن رَدًى أو يدَعُ الذُّنوبَ خَشْيةً أو حياءً .