لم يُحكَمْ عليه[ورد] من طريقين [فيهما] ابن لهيعة فيه مقال
أعتَقتُ وليدةً على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لو أعطيتِها أختَكِ الأعرابيَّةَ، كانَ أعظَمَ لأجرِكِ .