لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن سالم والقاسم إلا أبو عبيدة
[عن] عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه كان قاعدًا في أصلِ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ فجاءه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ فقال يا رسولَ اللهِ صلاةُ اللَّيلِ قال نَعَمْ مَثْنى مَثْنى فإذا خشِيتَ أنْ يُرهِقَكَ الفجرُ أو يُدرِكَكَ الفجرُ ركَعْتَ ركعةً فأوتَرَتْ لكَ ما مضى [ثمَّ أورَد طريقًا آخَرَ عن أبي] عُبَيدةَ، عنِ المُثنَّى قال: أتَيْنا القاسمَ بنَ مُحمَّدِ بنِ أبي بكرٍ، فسأَلْناه فحدَّثنا، عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بمِثْلِه]
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيح صحيح البخاري[صحيح] [قوله: وقال عبد الله بن سالم... معلق ] المعجم الأوسط للطبرانيلم يدخل أحد ممن روى هذا الحديث في هذا الإسناد بين كليب بن وائل وحبيب بن أبي مليكة هانئ بن قيس إلا عبد الواحد بن زياد ورواه زائدة وجماعة عن كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر وحبيب بن أبي مليكة يكنى أبا ثور الحداني حي من مراد مجمع الزوائدفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه البحر الزخارروي من وجوه، ولم يرو تماماً إلا من هذا الوجه