الرئيسيةالعلل المتناهية في الأحاديث الواهية2/808لم يُحكَمْ عليهلا يصحالنَّاسُ أربعةٌ تقيٌّ غنيٌّ وَهوَ ميسورٌ عليهِ في الدُّنيا وفاجرٌ مضيِّعٌ وماردٌ يعذَّبُ في الدُّنيا والآخرةِالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن الجوزيالمصدرالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةالجزء/الصفحة2/808حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] يزيد بن عياض بن جعدبة متروك الناسُ أربعةٌ تَقِيٌّ غنِيٌّ ومَقتورٌ عليه في الدنيا وفاجرٌ مُضَيِّعٌ ومارِدٌ مُعَذَّبٌ في الدارَينِجامع المسانيد والسننالصحيح أنه من رواية ابنه خريمالنَّاسُ أربعةٌ: فموسَعٌ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومقترٌ عليه في الدنيا والآخرة، وموسَعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرة، ومقتورٌ عليه في الدنيا موسعٌ عليه في الآخرةِ.النوافح العطرة في الأحاديث المشتهرةضعيف من رُزِقَ تُقًى فقد رُزِقَ خيرَ الدنيا والآخرةِضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف مَن رُزِقَ تُقًى ، فقد رُزِقَ خَيْرَ الدنيا والآخرةِصحيح مسلمصحيحإنَّ اللهَ يُعذِّبُ الَّذين يُعذِّبون النَّاسَ في الدُّنياالجامع الصغيرصحيحإنَّ اللَّهَ تعالى يعذِّبُ يومَ القيامةِ الذينَ يعذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا
تلخيص كتاب العلل المتناهية[فيه] يزيد بن عياض بن جعدبة متروك الناسُ أربعةٌ تَقِيٌّ غنِيٌّ ومَقتورٌ عليه في الدنيا وفاجرٌ مُضَيِّعٌ ومارِدٌ مُعَذَّبٌ في الدارَينِ
جامع المسانيد والسننالصحيح أنه من رواية ابنه خريمالنَّاسُ أربعةٌ: فموسَعٌ عليه في الدنيا والآخرةِ، ومقترٌ عليه في الدنيا والآخرة، وموسَعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرة، ومقتورٌ عليه في الدنيا موسعٌ عليه في الآخرةِ.