الرئيسيةالجامع الصغير2550ضعيفضعيفإنما الأمل رحمة من الله لأمتي، لولا الأمل ما أرضعت أم ولدا، و لا غرس غارس شجراالراويأنس بن مالكالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغيرالجزء/الصفحة2550حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتاريخ بغدادموضوعإنَّما الأملُ رحمةٌ من اللهِ لأُمَّتِي ، لولا الأملُ ما أرضعت أمٌّ ولدًا ، ولا غرس غارسٌ شجرًاتلخيص العلل المتناهية[فيه] محمد بن إسماعيل الرازي وهو غير ثقةإنَّما الأَملُ رحمةٌ منَ الله لأمتِي لولاهُ ما أرضعتْ أمّ ولدا ولا غرسَ غارسٌ شجراالسلسلة الضعيفةضعيفأما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّاصحيح مسلمصحيحدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، على أمِّ معبدٍ ، حائطًا . فقال ( يا أمَّ معبدٍ ! من غرس هذا النخلَ ؟ أمسلمٌ أم كافرٌ ؟ ) فقالت : بل مسلمٌ . قال ( فلا يغرس المسلمُ غرسًا ، فيأكل منه إنسانٌ ولا دابةٌ ولا طيرٌ ، إلا كان له صدقةٌ إلى يومِ القيامةِ ) .صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقد حظَرتَ ، رحمةُ اللهِ و اسعةٌ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق مائةَ رحمةٍ ، فأنزل رحمةً يتعاطفُ بها الخلائقُ ، جنُّها و إنسُها و بهائمُها ، و عنده تسعةٌ و تسعون ، أتقولون : هو أضَلُّ أم بعيرُه ؟صحيح البخاري[صحيح]يرحمُ اللهُ أمَّ إسماعيلَ ، لولا أنها عَجِلتْ ، لكان زمزمُ عينًا معينًا
تاريخ بغدادموضوعإنَّما الأملُ رحمةٌ من اللهِ لأُمَّتِي ، لولا الأملُ ما أرضعت أمٌّ ولدًا ، ولا غرس غارسٌ شجرًا
تلخيص العلل المتناهية[فيه] محمد بن إسماعيل الرازي وهو غير ثقةإنَّما الأَملُ رحمةٌ منَ الله لأمتِي لولاهُ ما أرضعتْ أمّ ولدا ولا غرسَ غارسٌ شجرا
السلسلة الضعيفةضعيفأما إنَّ اللَّهَ ورسولَهُ غَنيَّانِ عنها ( يَعني: المشاوَرَةَ )؛ ولَكِن جَعلَها اللَّهُ رحمةً لأمَّتي فمَن شاورَ منهم لم يُعدَمْ رُشدًا، ومن ترَكَ المشورةَ منهُم لَم يُعدَمْ غيًّا
صحيح مسلمصحيحدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، على أمِّ معبدٍ ، حائطًا . فقال ( يا أمَّ معبدٍ ! من غرس هذا النخلَ ؟ أمسلمٌ أم كافرٌ ؟ ) فقالت : بل مسلمٌ . قال ( فلا يغرس المسلمُ غرسًا ، فيأكل منه إنسانٌ ولا دابةٌ ولا طيرٌ ، إلا كان له صدقةٌ إلى يومِ القيامةِ ) .
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح لقد حظَرتَ ، رحمةُ اللهِ و اسعةٌ ، إنَّ اللهَ تعالى خلق مائةَ رحمةٍ ، فأنزل رحمةً يتعاطفُ بها الخلائقُ ، جنُّها و إنسُها و بهائمُها ، و عنده تسعةٌ و تسعون ، أتقولون : هو أضَلُّ أم بعيرُه ؟