لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
ما مِن والٍ إلَّا وله بِطانَتانِ؛ بِطانةٌ تَأمُرُه بالمَعْروفِ، وتَنْهاهُ عن المُنكَرِ، وبِطانةٌ لا تَألُوه خَبالًا، فمَن وُقِيَ شَرَّها فقد وُقِيَ، وهو مِن الَّتي تَغلِبُ عليه مِنهما. .