صحيح الإسناد[روى] بنحوه وإسناده على شرط مسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا ، فربما رأى الرجل الرؤيا فيسأل عنه إذا لم يكن يعرفه ، فإذا أثنى عليه معروف كان أعجب لرؤياه إليه فأتته امرأة فقالت : يا رسول الله ، رأيت كأني أتيت فأخرجت من المدينة فأدخلت الجنة فسمعت وجبة انفتحت لها الجنة فنظرت ، فإذا فلان ابن فلان وفلان ابن فلان فسمعت اثني عشر رجلا ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث سرية قيل ذلك فجيء بهم ، عليهم ثياب طلس تشخب أوداجهم فقيل : اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو البيدج ، فغمسوا فيه فخرجوا ووجوههم كالقمر ليلة البدر فأتوا بصحفة من ذهب فيها بسر ، فأكلوا من ذلك البسر ما شاءوا فما يقبلونها من وجه إلا أكلوا من الفاكهة ما أرادوا وأكلت معهم ، فجاء البشير من تلك السرية فقال : أصيب فلان وفلان حتى عد اثني عشر رجلا ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة ، فقال : رؤياك فقصتها وجعلت تقول جيء بفلان وفلان كما قال
صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه البدور السافرة في أمور الآخرةإسناده صحيح الفتاوى الحديثية لعلامة الديار اليمانية أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعيصحيح على شرط مسلم مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيح على شرط مسلم