الرئيسيةميزان الاعتدال2/542ضعيف الإسناد[فيه] عبد الحميد بن سنان لا يعرفالكبائرُ تسعٌ ، وفي ذلك عقوقُ الوالدَين المسلِمَينِ ، واستحلالُ البيتِالراويعمير بن قتادة الليثيالمحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدالالجزء/الصفحة2/542حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا سأله فقال يا رسول اللهِ ما الكبًائر؟ فقال هن تسع . . . وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاصحيح سنن أبي داودحسنأنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًاالضعفاء الكبير[فيه] عبد الحميد بن سنان قال البخاري في حديثه نظرالكبائرُ تسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نفسِ المؤمنِ وفرارٌ يومَ الزحفِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الربا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالِدَينِ المسلمين واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًاالزواجر عن اقتراف الكبائرصحيح . . . وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ كبائرُصحيح الجامعحسنالكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًافتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[فيه] أيوب بن عقبة وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيهأن رجلًا قال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ قال هي تسع: الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]أن رجلا سأله فقال يا رسول اللهِ ما الكبًائر؟ فقال هن تسع . . . وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا
صحيح سنن أبي داودحسنأنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًا
الضعفاء الكبير[فيه] عبد الحميد بن سنان قال البخاري في حديثه نظرالكبائرُ تسعٌ أعظمُهنَّ الإشراكُ باللهِ وقتلُ نفسِ المؤمنِ وفرارٌ يومَ الزحفِ والسِّحرُ وأكلُ مالِ اليتيمِ وأكلُ الربا وقذفُ المحصنةِ وعقوقُ الوالِدَينِ المسلمين واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكم أحياءً وأمواتًا
صحيح الجامعحسنالكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار[فيه] أيوب بن عقبة وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيهأن رجلًا قال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ قال هي تسع: الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا