الرئيسيةضعيف الجامع الصغير وزيادته4652ضعيفضعيفلتخرُجَنَّ الظَّعينةُ منَ المدينةِ حتَّى تدخلَ الحيرةَ ، لا تَخافُ أحدًاالراويجابر بن سمرةالمحدِّثالألبانيالمصدرضعيف الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة4652حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفلتخرُجنَّ الظعينةُ منَ المدينةِ حتى تدخلَ الحِيرةَ، لا تخافُ أحدًاالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحيوشِكُ أن تخرجَ الظَّعينةُ منَ المدينةِ إلى الحيرةِ لا تخافُ أحدًاالإلمام بأحاديث الأحكامقيل سنده حسن يوشِكُ الظَّعينةُ أن ترتحلَ من الحِيرةِ بغيرِ جوارٍ حتى تطوفَ بالبيتِالمجموع شرح المهذبصحيح رواه البخاري في صحيحه بمعناهحتى لَتوشِكُ الظعينةُ أن تخرجَ منها بغيرِ جوارٍ حتى تطوفَ بالكعبةِ . قال عَدِيٌّ : فلقد رأيتُ الظعينةَ تخرجُ مِنَ الحِيرَةِ حتى تطوفَ بالكعبةِ بغيرِ جوارٍمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى الأودي وهو ثقة لَيَخْرُجَنَّ الظَّعْنُ من المدينةِ حتى يدخُلَ الحِيَرةَ لا يخافُ أحدًا إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّصحيح البخاريبينا أنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال : ( يا عدي، هل رأيت الحيرة ) . قُلْت : لم أرها، وقد أنبئت عليها، قال : ( فإن طالت بك الحياة ، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدًا إلا الله - قُل
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفلتخرُجنَّ الظعينةُ منَ المدينةِ حتى تدخلَ الحِيرةَ، لا تخافُ أحدًا
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينصحيحيوشِكُ أن تخرجَ الظَّعينةُ منَ المدينةِ إلى الحيرةِ لا تخافُ أحدًا
الإلمام بأحاديث الأحكامقيل سنده حسن يوشِكُ الظَّعينةُ أن ترتحلَ من الحِيرةِ بغيرِ جوارٍ حتى تطوفَ بالبيتِ
المجموع شرح المهذبصحيح رواه البخاري في صحيحه بمعناهحتى لَتوشِكُ الظعينةُ أن تخرجَ منها بغيرِ جوارٍ حتى تطوفَ بالكعبةِ . قال عَدِيٌّ : فلقد رأيتُ الظعينةَ تخرجُ مِنَ الحِيرَةِ حتى تطوفَ بالكعبةِ بغيرِ جوارٍ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجال البزار رجال الصحيح غير أحمد بن يحيى الأودي وهو ثقة لَيَخْرُجَنَّ الظَّعْنُ من المدينةِ حتى يدخُلَ الحِيَرةَ لا يخافُ أحدًا إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ
صحيح البخاريبينا أنا عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجلٌ فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال : ( يا عدي، هل رأيت الحيرة ) . قُلْت : لم أرها، وقد أنبئت عليها، قال : ( فإن طالت بك الحياة ، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدًا إلا الله - قُل