الرئيسيةميزان الاعتدال في نقد الرجال2/111ضعيفمنكر كانت الأنبياءُ يعزلون الخُمْسَ فتجيءُ النارُ فتأكلُهُ ، وأُمِرْتُ أن أقسمَهُ في فقراءِ أُمَّتِيالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدال في نقد الرجالالجزء/الصفحة2/111حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةلسان الميزان[فيه] سالم بن أبي الحماد تكلم فيه أبو حاتم كانَتِ الأنبياءُ يَعزِلونَ الخُمُسَ ، فتَجيءُ النارُ فتَأكُلُه ، وأُمِرتُ أنا أنْ أقسمه في فُقَراءِ أُمَّتيمجمع الزوائدفيه من لم أعرفهمأُعطِيتُ خمسًا لم يعطَها أحدٌ قبلي من الأنبياءِ جُعِلَت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا ولم يكنْ من الأنبياءِ يصلِّي حتى يبلغَ محرابَه ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ يكونُ بينَ يدي إلى المشركينَ فيقذفُ اللهُ الرعبَ في قلوبِهم وكان النبيُّ يُبعثُ إلى خاصةِ قومِه وبُعِثتُ أنا إلى الجنِّ والمهذبفيه سالم مجهول , قاله أبو حاتمُ أُعطيتُ خمسا لم يعطهنّ أحدٌ قبلِي من الأنبياءِ : جعلتْ لي الأرضُ طهورا ومسجِدا , ولم يكن نبيّ من الأنبياءِ يصلّي حتى يبلغَ محرابهُ , وأُعطيتُ الرعبَ مسِيرةَ شهرٍ يكون بينِي وبينَ المشركينَ فيقذفُ اللهُ الرعبَ في قلوبهِم , وكان النبي يبعثُ إلى خاصةِ قومهِ وبعثتُ أنا إلى الجنّ ضعيف الجامعضعيفأولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الشفاعةفيه جوثة بن عبيد مستور الحال يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات يُؤتَى آدمُ عليه السلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ : اشفعْ لذُرِّيتِك . فيقولُ : لستُ بصاحبِ ذلك ، ائتُوا نوحًا فإنه أولُ الأنبياءِ وأكبرُهم . فيُؤتى نوحٌ فيقولُ : لستُ بصاحبِه ، عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللهَ اتَّخذَه خليلًا . فيُؤتَى إبراهيمُ فيقولُ : لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ الالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]يؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ اشفع لذرِّيَّتِك فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم فيؤتى نوحٌ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَه خليلًا فيؤتى إبراهيمَ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَه
لسان الميزان[فيه] سالم بن أبي الحماد تكلم فيه أبو حاتم كانَتِ الأنبياءُ يَعزِلونَ الخُمُسَ ، فتَجيءُ النارُ فتَأكُلُه ، وأُمِرتُ أنا أنْ أقسمه في فُقَراءِ أُمَّتي
مجمع الزوائدفيه من لم أعرفهمأُعطِيتُ خمسًا لم يعطَها أحدٌ قبلي من الأنبياءِ جُعِلَت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا ولم يكنْ من الأنبياءِ يصلِّي حتى يبلغَ محرابَه ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ يكونُ بينَ يدي إلى المشركينَ فيقذفُ اللهُ الرعبَ في قلوبِهم وكان النبيُّ يُبعثُ إلى خاصةِ قومِه وبُعِثتُ أنا إلى الجنِّ و
المهذبفيه سالم مجهول , قاله أبو حاتمُ أُعطيتُ خمسا لم يعطهنّ أحدٌ قبلِي من الأنبياءِ : جعلتْ لي الأرضُ طهورا ومسجِدا , ولم يكن نبيّ من الأنبياءِ يصلّي حتى يبلغَ محرابهُ , وأُعطيتُ الرعبَ مسِيرةَ شهرٍ يكون بينِي وبينَ المشركينَ فيقذفُ اللهُ الرعبَ في قلوبهِم , وكان النبي يبعثُ إلى خاصةِ قومهِ وبعثتُ أنا إلى الجنّ
ضعيف الجامعضعيفأولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ
الشفاعةفيه جوثة بن عبيد مستور الحال يصلح حديثه في الشواهد والمتابعات يُؤتَى آدمُ عليه السلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ : اشفعْ لذُرِّيتِك . فيقولُ : لستُ بصاحبِ ذلك ، ائتُوا نوحًا فإنه أولُ الأنبياءِ وأكبرُهم . فيُؤتى نوحٌ فيقولُ : لستُ بصاحبِه ، عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللهَ اتَّخذَه خليلًا . فيُؤتَى إبراهيمُ فيقولُ : لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ ال
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]يؤتى آدمُ عليهِ السَّلامُ يومَ القيامةِ فيقالُ اشفع لذرِّيَّتِك فيقولُ لستُ بصاحبِ ذلِك ائتوا نوحًا فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم فيؤتى نوحٌ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَه خليلًا فيؤتى إبراهيمَ فيقولُ لستُ بصاحبِه عليكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَه