أوصيكم بالسمعِ والطاعةِ ، فإنه من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المَهْدِيِّينَ من بعدي، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإياكم ومُحْدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/ACk9nQOH9D
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة