لم يُحكَمْ عليه[فيه] أسيد بن زيد كذبه ابن معين ، وتركه غيره ، [ وله ] طريق آخر ليس فيه عمرو بن شمر ولا جابر بن يزيد
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَجهرُ في المكتوباتِ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، وكان يَقنُتُ في الفجرِ ، وكان يُكبِّرُ يومَ عرفةَ صلاةَ الغداةِ ، ويَقطعُها صلاةَ العصرِ آخرَ أيامِ التشريقِ .